الواقع والخيال بعيدا عن معرفة الغيب يجب معرفة كل شخص طاقته وفلكه

ادعمونا بالمشاركة

بداية كيف نفرق بين الفلك من الناحية العلمية الأكاديمية والناحية الماورائية الغيبية ؟
ــ علم الفلك بمثابة الظل من الإنسان ، ومنذ القديم ارتبط البشر بالنجوم فكانوا يهتدون بها كما قال تعالى ” وبالنجم هم يهتدون ” ، كما أنهم استخدموا هذا العلم في تأقيت فيضانات الأنهار والسيول ، ومن الناحية العلمية يعني علم الفلك بدراسة أجزاء الكون ، ومن خلاله يرصد الفلكيون مواقع الأجرام السماوية وحركاتها ، و يستخدمون مبادئ الفيزياء والرياضيات لاستنباط طبيعة الكون ومعرفة مم تتكون النجوم ، وكيف تنتج ضوءها ، أما من الناحية الماورائية الغيبية ؛ فلا شك في أن للنجوم دلالات على حوادث أرضية ، وقد كان أول من استخدم علم النجوم للدلالة على الحوادث المستقبلية هو نبي الله إدريس عليه السلام ، ومن خلال علم النجوم كانت الدلالة على الأنبياء مثل سيدنا نوح و سيدنا إبراهيم الخليل و سيدنا موسى كليم الله عليهم السلام .

لا يوجد  احد يعلم الغيب  وهذه نعمة من الله  سبحانه وتعالى لان لو علم كل انسان ماسيحدث معه من نوائب الدنيا وحوادثه  لبقي عمره خائف ملتزم بيته ولا استمرت الدنيا  ولذلك  علم الفلك   هو علوم تحليلية  لواقع الانسان من طبيعة وطاقة اسمه  يتم من خلال الدراسات الفلكية  توقعات لسلوك  وتوقعات لاشيياء قادمة  .. لاتعني علم غيب  اطلاقا كذلك يقوم المحللين الاقتصادين  بدارسة السوق   ثم يتوقعون عن غلاء او انخفاض المؤشرات الاقتصادية . وعند معرفة كل انسان طاقة اسمه وفلكه وامكانيتها ومن يناسبه ولايناسبه سيكون حكما افضل ويستطيع ان ينشا واقع جيد 

ليصلك كـل جديـد عبـر صفحتـنا الرسميـة  الفلكـي ثابت الحسن

أضغط هنا

 

لاتنـسى الاعجـاب بالصفحة والمتابعة
(لكم منـي كـل الـود والمحبـة  الفلكي ثابت الحسن)
تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *