قصة المثل القائل مصائب قوم عند قوم فوائد

ادعمونا بالمشاركة

يحكى أن رجل فلاح زوج إبنتيه واحدة الى فلاح
والأخرى الى صانع فخار!
بعد عام سافر الرجل ليزور بناته، فذهب إلى زوجة الفلاح
أولا. وقد استقبلته إبنته بفرح وسرور، وحينما سألها عن أحوالها وعن زوجها قالت:
زوجي استدان ثمن البذور وأستاجر أرضا وزرعها وإذا أمطرت السماء فنحن بألف خير وأن لم تمطر فإننا سنتعرض
لمصيبة وخسارة كبيرة!
في اليوم التالي ترك الرجل إبنته وذهب لزيارة زوجة
صانع الفخار والتي استقبلته بكل محبة وفرح وسرور
وحينما سألها السؤال التقليدي عن أحوالها وعن أحوال
زوجها قالت:
زوجي أشترى ترابا بالدين وحوله الى فخار ووضعه تحت
الشمس ليجف!
فإذا لم تمطر السماء فنحن بالف خير وأما إذا أمطرت
فأن الفخار سيذوب وسنتعرض لخسارة كبيرة!
عاد الرجل إلى أهله فسألته زوجته عن أحوال بناتها
فقال لها: أن أمطرت فأحمدي الله وأن لم تمطر
فأحمدي الله!
هذه الحياة وهذه هي الدنيا ما يناسبك لا يناسب غيرك!
فالحمد لله على كل حال. قد يكون شيء مفيد لك
إلا أنه مضر لغيرك. وصدق المثل القائل:
((ومصائب قوم عند قوم فوائد))

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *