هو جزء من الثانية..!! ممكن ان تقدم على شيء تندم عليه طول حياتك

ادعمونا بالمشاركة
قبل الدخول بالموضوع اصدقئنا الكرام نتمنى منكم مشاركة المقال بحال اعجبك  وشكر لكم
ملاحظة  وعاجــل  الآن 
الآن أنضم الى صفحتنا الرسمية للفلكي ثابت الحسن  أضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ان كنت من متابعين الابراج  انضم الينا لمتابعة الابراج  بالضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما يغيب العقل   وهو بمقام السطان في الانسان الذي هو  في برزخ عالم الملائكة وعالم الحيوان نكون ضعفاء امام اشرس الامراض الروحية وهو

الغضب

هذا  المرض الروحي الشرس .. الذاي بلحظة يدفعنا الى الهاوية  والدمار ..هناك اشخاص أقدموا على أفعال دفعوا ثمنه باهظاً جداً بسبب حماقات ارتكبوه في لحظة غضب وخسروا من حولهم وخسروا حياتهمالغضب هو الداء الذي يحرق صاحبه ومن حوله ويؤثر على الانسانويخرب البيوت. !!نعم وهي عبارة عن جزء من الثانية يفقد الانسان عقله ويتصرف بطريقةغير متوقعة لذا علينا الانتباه لها

برمجة طاقة الغضبقال الله تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب {28}) سورة الرعد.علينا ان ندرك ونعلم  تبعات تصرفاتنا ونتائجه  ولذلكعند الشعور بالتوتر والغضب يجب العمل  على تفريغ الشحنة  بعدة أشياء متاحة وسهلة

مثال 

   تغير المكان ان كنت جالساً   فقف وتمشى وان كنت واقفاً غير مكانك واذهب لتجلس قليلا في خلوة مريحة وهادئة و التفكر بالله وبعظمة خلقه

 التنفس بعمق  شهيق وزفير  بمقدر 11 ثانية  تقريبا  وهي من حساب كلمة( هو )التي تساوي

الهاء 5 + الواو 6= 11  وكملة هو هي كلمة تسبيحية لله عز وجل

  • ترديد ( لاحول ولاقوة  الا بالله العلي العظيم   ) مع تنفس عميق
  • تكون كالماء على النار
  • بعد ان  تتطفى نار غضبك وتعلم كم ربحت لقاء تدارك كارثة ربما كانت ستحصل  ستشعر بالسعادة
  • وخلال فترة قصيرة تكون قد برمجة نفسك بشكل اوتماتيكي على امتصاص  طاقة الغضب المدمرة
  • دائما يجب الانتباه الى أوقات الغضب  اذا  كانت ليلاً   اوبالايام والقمر مكتمل تكون  اقوى
  • لذا علينا ان نعمل ..  لبرمجة انفسنا لحل هذه الافة التي قد ندفع ثمنه الكثير

من أقوال الامام علي عليه السلام في الغضب

 الغضب يردي صاحبه ، ويبدي معايبه الغضب نار موقدة من كظمه أطفأها ، ومن أطلقه كان أول محترق بها الغضب يثير كوامن الحقد الغضب نار القلب إياك والغضب ،فأوله جنون ،وآخره ندم  أقدر الناس على الصواب ،من لم يغضب

 

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *