ماهو السحر الشياطني الذي يحرق صاحبه ومن حوله

اسرار هامة ويومية عن الغيبة والنميمة هام
الغيبة والنميمة تدمر الطاقة الروحانية للأنسان
وهي أكبر مصدر للطاقات السلبية
نعم هي السحر الشياطني الذي يحرق صاحبه ومن حوله
أولاً هي مصدر الحسد والكره والبغض والأنانية الذي يدمر القلوب والنفوس
لم يأتي تحريم شيء في الكتاب الكريم عن عبث فهو كتاب الآولين و الآخرين
نهي الله تعالى عن الغيبة وحرمها ( حيث قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ(الحجرات: الآية12)، وقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيبة بقوله: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته.
لذلك طاقة الكلام والحروف الصادرة من إنسان ما بطاقته الروحانية وهالته تتشبع بمشاعره حسب مزاجه تأثر على الانسان كما النار في الهشيم ؟
لذلك تدمره وتدمر المجتمع
ألا نلاحظ أيها الإخوة !!
إن أحاديث الكلام على الناس تاخذ ساعات وساعات ولايمل منها وتتمتع بالمتعة والتشويق و الإثارة
ونجده كثيراً بحالات إجتماعية كثيرة ..!! لماذا هذه الجاذبية للأمور المحرمة؟
لإن إبليس .. يدخل بالمحرمات ويجملها بعينك وبدمك ويرغبك بها ويمدك أيضاً
كذلك كل المحرمات نراها مرغوبة بسبب جاذبية إبليس للإنسان لها
و( كل ممنوع مرغوب )
هنا أشدد على ناحية السحر و أقصد بالسحر تغير الأمور وانقلبها وسرعة أنقياد الإنسان لها
وتأثيراتها السلببية بمجمل الحياة بالمال والصحة والعاطفة على الإنسان المغتاب .!!
ويجب إن أنبــــــــــه !!
– كما إن هناك ساعات إستجابة لعمل الخير والدليل على على ذكر الأوقات باكثر من حديث ياكد إن الدعاء له أوقات خاصة يكون الإستجابة أسرع !! مثال الدعاء ليلة القدر , الدعاء في جوف الليل,دعاء عند الاذان ,دعاء يوم الجمعة , دعاء يوم عرفة كذلك عند نزول الغيث ووو الكثير
– كذلك هناك ساعات نحيسة لانعلمه تكون تاثيره السلبي سريع على الناس والحمد لله أننا لانعلمها .
الطاقة الشريرة له قوة تأثير بساعات خاصة أيضاً اكثر من غيره
و لايمكن لنا إدراك تلك الساعات ولكن لاننفيها على الإطلاق ولذلك يكون الحسد وتعسير الامور لبعصنا وعلم الساعة لله وحده وهو من الاسرار ..!!
كما يقال :
(الخير من الله والشر من أنفسكم)
يقول الله تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [النساء:79].
لذلك لاتستهينوااا بقوة الكلام والحروف والمشاعر فهي سر الأسرار بالألفاظ المسموعة
قوله تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) (قّ:18)
فالقاتل بالكلام متل مابنقول بالعامية وهي أسرار من الألفاظ المسموعة
(قتلتني بكلامك ، او جرحتني بكلامك ) وذلك لما الكلام من تاثير أحفظ لسانك تصان
بعض الأحاديث عن هذا الموضوع
عن جابر و أبي سعيد ، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إياكم والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا ، إن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حى يغفر له صاحبه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *:مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافرهم فقلت: يا جبريل ، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم. .
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) رواه الترمذي.
لايسعني الا أن أقول
هناك من يبحث عن( إنسانيته _الأدمية ) في كهفه الحيواني
وسيبقى ببرزخ عالم الحيوان وعالم الملائكة؟؟
ان لم يقتل بنفسه صفات الشياطين الكره والبغض والحقد والكذب والغيبة والنميمة !!
ويضع مكانها صفات الخالق الرحمن الرحيم الرؤوف الكريم والاخلاق الحميدة
وهذا هو القتل الحقيقي المحمود ؟
وهي قتل الصفات الذميمة.وإحلال مكانها الصفات الحميدة .لنرتقي
فالإنسان ..هو ( الجامع و الكنيسة )
لأنه يجب أن يكنس الشر من نفسه وقلبه ليعم الخير فعله ونفسه وذاته
وهو الجامع لصفات الخالق.. وقلبه هو بيت الله الحقيقي كما جاء بالحديث : (لا تسعني أرضي ولا سمائي ، ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن )
وقد أوحى الله تعالى الى نبيه داود عليه السلام : ( فرّغ لي بيتا أسكن فيه ، فقال : يا رب إنك تجل عن المسكن ، فأوحى إليه : (فرّغ لي قلبك )
فلنبني أنفسنا وإنسانيتنا بجمع صفات الله فينا إذا تعلمناها وآمنا بها فهي الإيمان والأمان والحياة السعيدة
بمكارم الاخلاق التي جاء من أجله رسول الله محمد (ومابعث إلا لإتمم مكارم الأخلاق )
بقلم : الفلكـــــي ثابت الحسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *