الخريطة الذهنية ماهي و ما مجال استخدامها ؟

الخرائط الذهنية الخريطة الذهنية هي تقنية بيانيّة تمّ وضعها على يد الباحث البريطاني طوني بوزان في كتابه “استخدام عقلك” عام 1972، يتمّ استخدامها في تدوين الملاحظات، وتبادل الأفكار، وحل المشكلات، وتخطيط المشاريع، وتُستخدم لتوضيح الرّوابط بين العديد من الأفكار أو أجزاء المعلومات؛ بحيث تتم كتابة كل فكرة أو حقيقة، ومن ثم ربطها باستخدام الخطوط أو المُنحنيات مع فكرتها الرئيسية أو الثانوية، مما سيُشكّل شبكة من الروابط والعلاقات. خطوات عمل خريطة ذهنية وضع عنوان مركزي يُكتب الموضوع الرئيسي على ورقة فارغة بكلمة واحدة موجزة، وواضحة، سواء كان هذا الموضوع مشكلة يُراد حلها، أو قرار يجب اتّخاذُه، أو فكرة ليتم تطويرها، أو مشروع ينبغي توضيحه. إضافة فروع للأفكار ذات الصلة تُرسم خطوط سواء كانت مستقيمة أم منحنية خارجة من الفكرة الرئيسية، وتُكتب الأفكار الأولى التي تتبادر للذهن عند التفكير بالفكرة المركزية في نهاية هذا الخط.إضافة فروع فرعية لمزيد من الأفكار ذات الصلة يُمكن إضافة فروع أخرى للفروع الخارجة من الفكرة الرئيسية، ويمكن لهذه أن تشمل النقاط التي دفعت الشخص للتفكير بهذا الموضوع، وما الصلة التي تربطه بالفكرة الرئيسية، وكتابة هذه الأفكار بجانب كلّ فكرة فرعيّة تخصها.تكرار الخطوة الثانية والثالثة يمكن للشخص أن يُكرّر الخطوة الثانية والثالثة، وذلك إذا كان بحاجة للمزيد من الأفكار حول الموضوع الذي تم اختياره، وتتمّ إضافة الفروع للمستوى الأول باتّجاه عقارب الساعة في معظم الأحيان.فوائد استخدام الخرائط الذهنية توجد العديد من الفوائد لاستخدام تقنية الخرائط الذهنية، منها:تشجيع الشخص على توسيع تفكيره، وجعل طريقته في التفكير أكثر إبداعاً. توفير فكرة عامّة حول موضوع كبير، أو واسع، وإتاحة المجال للشخص لتوضيحه بنمط أكثر إيجازاً. إتاحة الفرصة للشخص لتخطيط، واتّخاذ الخيارات حول اختيار مصدر المواد اللازمة لمهمّة معينة، والمكان الذي سيتمّ وضع هذه المواد فيه. توفير شكل أكثر جاذبية، ومُتعة للعين أو للعقل للنظر إليه. تحقيق مستويات أعلى من التركيز، والإبداع، والتنظيم، والتواصل
منقول للفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *